|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في السابق كان الأنسان لا يشكو من ضغوط الحياة .... وذلك لعدم وجود مسؤوليات متشعبة لتشتت تفكيره أو تؤثر على أداء عمله البسيط في المزرعة أو المصنع أو المتجر. ولم تكن ثمة أزمات سكانية وبشرية بهذه الصورة المهولة التي تفرض على واقع الناس أنماطًا جديدة من العلاقات والمسؤوليات. ولم تكن المساكن والمرافق بهذا النمط الخانق والمتراكم بعضه فوق بعض، كما هي الحال في كثير من دول العالم. بل لم تكن المصائب التي تعتري الإنسان بهذه الحدّة والشدّة، فلم تكن ثمة أمراض بهذه النسب المهولة والأسماء المتعددة والتي صارت تفتك بالإنسان وتهدد حياته وتجعله أسير الخوف والقلق. مع بطء الوصول إلى علاجات لها. ولم تكن ثمة حروب طاحنة تقتل الألوف من البشر خلال فترات زمنية قصيرة، عبر التقنيات العسكرية والحربية الحديثة. لم تكن هذه الحوادث المريعة الناجمة من جراء حوادث السيارات والطائرات والبواخر وغيرها من وسائل النقل. وفوق ذلك كله لم تكن ثمة أزمات مالية واقتصادية تحل بالبشر وتقلب أحوال الأمم والشعوب من قمة النعيم والرفاهية إلى حضيض الفقر والحاجة. وغير ذلك من التغيرات والآفات والمشكلات التي أثرت بصورة سلبية على حياة الإنسان، وبالتالي أثرت على قدراته وطاقاته الكامنة. وهذا يعني أن هذا التطور التقني الذي يشهده العالم والذي ساهم كثيرًا في راحة الإنسان فإنه في الوقت نفسه أثقل كاهل الإنسان بكثير من المسؤوليات والالتزامات التي تأكل من عمره ووقته، بل إنه في كثير من الأحيان يأتي جامحًا لا يستطيع الإنسان الوقوف أمامه أو الحدّ من امتداده. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ماهي الضغوط ؟ هي مسؤوليات بحياتنا اليومية متراكمة ومتشعبة وغير منتظمة .. تشتت فكر الإنسان .. مما يؤثر في حياته العائلية او حياته العملية وحياته العامه بل وتؤثر في نفسيته وصحته ايضا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والضغوط انواع : ضغوط حياتيه و ضغوط نفسيه أمثلة للضغوط الحياتية ضغوط مهنية نسبة كبيرة منا لا يحب عمله بل الظروف اضطرته عليه. قد يكون ذلك لعائده المادي الذي لا يساوى المجهود المبذول أو لعدد الساعات الطويلة، أو العمل لنوبات مختلفة، أو العمل في غير مجال التخصص. كذلك المعاملة القاسية من الرئيس أو عدم تقديره لمجهود العامل. عدم تعاون الزملاء أو اضطهادهم. ضغوط زوجيه عدم التكيف الزوجى لاختلاف العمر أو الوضع والإجتماعي أو الثقافي أو اختلاف الشخصية. خلافات أو مشاحنات مستمرة. أو عدم فعالية الشريك أو إهماله لواجباته. ضغوط عائلية تدخل العائلة الممتدة في الحياة الزوجية أو الالتزامات المادية نحوهم أو حساسية العلاقة مع الشريك. ضغوط اجتماعية العلاقات الاجتماعية التي قد تتطلب كثيرا من الوقت و الجهد أو المال. ضغوط صحية المعاناة من مرض عضوي أو نفسي أو من الأعراض الجانبية أو تكاليف العلاج المادية الباهظة. ضغوط داخلية الصراعات الداخلية بين رغبات ونزعات النفس ووقوف المثل العليا الأخلاقية والدينية والاجتماعية في طريق تحقيقها. ضغوط ذاتية طموح ودافعية كبيرة للتميز أو التفوق على الآخرين، نشود الكمال. ضغوط مادية لتوفير احتياجات الأسرة من مسكن وتعليم أطفال ونفقات معيشة. أما الضغوط النفسيه من أعراضها الأعراض النفسية: منها القلق والتوتر ونوبات الغضب، واضطراب النوم، والأحلام المزعجة، ونوبات البكاء، والشكوك، والوساوس، ومشاعر الاكتئاب والحزن، والهموم الزائدة، مع الإعياء البدني والذهني. أعراض معرفية: منها ضعف التركيز، والشرود، والنسيان، والتردد في اتخاذ القرار أو اتخاذ قرارات غير مدروسة، وفقدان الثقة بالنفس وتدنى احترام الذات. اضطرابات سلوكية: منها الشراهة في التدخين، والإكثار من تعاطي القهوة والشاي، إساءة استعمال العقاقير المهدئة والمنومة والمسكرات، التهور الشديد، ونوبات من عدم السيطرة تؤدى لسلوك عدواني أو عنيف. واضطرابات الطعام. أعراض عضوية: الشعور بالغثيان، والصداع المستمر، وارتفاع ضغط الدم، وكثرة التعرق، والارتجاف، والشد العضلي، وآلام في الصدر والبطن والعنق والظهر والإمساك أو الإسهال. وسرعة ضربات القلب. الضغوط تحفز الجسم لإفراز هرمونات عديدة من الغدد الصماء مثل الغدة النخامية والكظرية الغرض الأساسي منها محاولة الجسم مواجهة هذه الضغوط أو التكيف معها. استمرار إفراز هذه الهرمونات خاصة هرمون أل " كور تزول " له جوانب سلبية كبيرة مثلا أضعاف جهاز المناعة الذي يترتب عليه الإصابة بالأمراض ، عضوية وأخرى نفسية مهمة وربما يقود ذلك لتدهور سريع في صحة المريض قد يعجل بوفاته. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رغم الضغوط اللذي تحيط بنا ...هناك من يستطيع تصديها ولا يكترث بها ... بل يتوكل على خالقه ... ويؤمن بقوله تعالى : (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً ) سورة الطلاق آيه 2 وقوله جل ثناؤه: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ) سورة الطلاق آية 4 فمن الطرق البسيطه لتجنب ضغوط المسؤوليات اليومية يقول الدكتور هاني الغامدي، أستاذ الدراسات والبحوث الاجتماعية، والمتخصص في العلاقات والشؤون الأسرية: بأن الحياة الأسرية عموماً لا تخلو من الصعوبات التي ينبغي علينا التعامل معها، لأن ترك نفسك للقلق بشأن الأمور الصغيرة يصيبك بانهيار عصبي، أما تعلمك كيفية النظر إلى الأمور من منظورها الصحيح وعدم السماح للغير بمضايقتك يجعل حياتك أكثر سلاسة وأقل توتراً، الأمر الذي يجعلك تشعرين بصلتك الوثيقة بالأسرة، وبالتالي أكثر طمأنينة مما يتسبب في التخلي عن التمسك بتوافه الأمور وصغائرها. ويضيف الغامدي: إن إجادة أي شخص التعامل مع الأسرة والعائلة بنسبة %100 أمر غير وارد ولو بنسبة قريبة، لكن بالإمكان تحسين الوضع بصورة معقولة، بل وجذرية في بعض الأحيان بين تفاعلات وسلوكيات أفراد الأسرة، وفي ما يلي بعض الطرق البسيطة التي تساعدك على تجنب طغيان المسؤولية اليومية والفوضى المنزلية على حياتنا بشكل عام: هيئي لبيتك مناخاً عاطفياً إيجابياً إن بيوتنا أشبه بالحديقة التي تترعرع فيها الورود والأزهار حينما تتوفر لها الظروف المناسبة، ويسودها قدر أكبر من السلاسة إن أحسنا تهيئة مناخها العاطفي، فبدلا من الرد بصورة منفعلة على كل أزمة نقع فيها، فإن تهيئة المناخ العاطفي الذي سبق وإن زرعناه، سيمنحنا ميزة طرد أسباب التوتر الدخيلة التي تؤدي إلى وقوع الأزمات الداخلية في المنزل، وذلك يساعدك على الاستجابة للحياة بدلاً من الرد على أحداثها بتوتر وانفعال، وعند محاولة تحديد أنسب مناخ عاطفي لك وللأسرة يتحتم عليك أن تطرحي على نفسك عدداً من الأسئلة: ما هو نوع شخصيتي؟ ما هو نوع المناخ الذي يروق لي وأنمو فيه؟ هل أرغب بأن يكون بيتي أكثر سكينة؟.. كل هذه الأسئلة لها أهمية في تكوين المناخ الذي يرتبط بحالتك الداخلية أكثر من ارتباطه ببيئتك الخارجية، وقد تستغرق تهيئة البيئة المناسبة سنوات عديدة بحسب ظروف الأشخاص وطريقة حياتهم والوقت الذي بدأوا فيه زرع تلك المفاهيم في الأسرة تقديرك لشريك حياتك يعيــنك على متاعب الحياة كل إنسان مسؤول عن تحقيق سعادته بنفسه، إلا أن لكل منا دوراً مهماً في إحساس شريكه بتقدير الآخر له، فإحساس شريك الحياة بالسعادة وتقديرك له سيولد لديه رغبة في مد يد العون لك، وعلى العكس، فإن شعوره بالتعاسة وباستخفافك به لن يجعله يفكر مطلقاً في تسهيل الأمور عليك. عيشي وقتك الحاضر بكل لحظاته إن محاولة المرء أن يعيش وقته الحاضر بكل لحظاته، ليس أمراً غامضاً أو مستحيلاً، فكل ما يتطلبه ذلك هو أن تقللي من اهتمامك بالأمور التي تثير القلق والندم، وألا تركزي على الأخطاء وبما يجب فعله، وألا تهتمي بالأشياء التي تثير ضيقك بالمستقبل أو بالماضي والعيش في اللحظة الحاضرة، أي مجرد التركيز على اللحظة الراهنة من دون أن تسمحي لعقلك بالاهتمام بأمور بعيدة كل البعد عنها، وعندما تقومين بذلك، فإنك لن تستمتعي فقط باللحظة الحاضرة إلى أقصى درجة ممكنة، إنما ستحصلين على أفضل درجة من الإبداع وحسن الأداء، ويعود هذا إلى قلة انشغالك برغباتك واحتياجاتك والأمور التي تثير قلقك. كوني متسامحة حتى تخففي من ثورات نفسك تحول المرء إلى إنسان أكثر سكينة وبخاصة في محيطه العائلي يعد وسيلة وليس غاية، ومن الطرق التي يمكن أن تسامحي بها نفسك بسرعة هي أن تعرفي أنك قد فقدت التحكم في أعصابك، وأن تذكري نفسك بأنه من المؤكد أن هذا سيتكرر مرة ثانية ولا بأس من ذلك، وعندما تبدأين في مسامحة النفس على ثورات الغضب، سيكون من السهل عليك حينها أن تسامحي وتتسامحي مع الآخرين على ثورات غضبهم، كما أنه كلما أصبحت متسامحة بصورة أكبر تجاه ثورات غضبك وثورات الآخرين، فإن الإحباط الذي ستشعرين به إضافة إلى ميلك لأن تضخمي الأمور الصغيرة، سوف يقل بصورة كبيرة. عيشي حياتك وفقا لما يمليه عليك قلبك إن العجز عن العيش وفقاً لما يمليه قلب الإنسان عليه من العوامل الرئيسية التي تجعل الكثيرين يقلقون بشأن صغائر الأمور، فالكثيرون ينجرفون إلى القيام بأمور معتادة بسبب حاجتهم أو لأن هذا الأمر يبدو كالأمر الصحيح الذي ينبغي عمله، وتكمن الطريقة التي بها يكون عيش المرء وفقاً لما يمليه عليه قلبه في الالتزام بتحقيق ذلك من خلال طرح الأسئلة التالية على نفسه: ما هي الطريقة التي أرغب أن تكون عليها حياتي؟ هل أنجز الأمور بأسلوبي أنا أم لمجرد أنني دأبت على إنجازها بهذه الصورة أم لأنني أحاول أن أكون على قدر توقعات الغير؟.. إن العيش تبعاً لما يمليه القلب على المرء هو أحد أسس السكينة الداخلية والنمو الشخصي، الأمر الذي يحفزك على أن تكوني أكثر عطفاً وصبراً. تحكمي في نفسك توجد في كل بيت علامات تحذير لها القدرة على الإنذار بالفوضى المحدقة، لكن المشكلة تكمن في أنك نادراً ما تلقين بالاً إلى هذه العلامات، بل إنك تنشغلين بأعمالك حتى تسيطر عليك هذه الفوضى، ويمكن تجنب قدر كبير من الإحساس بسيطرة هذه الفوضى إذا انتابتك إلى علامات التحذير هذه وتعلمك استخدامها كأزرار لإعادة الحل إلى ما كان عليه. لا تجادلي ليس هناك فائز وخاسر في المناقشات، ذلك من منظور الحياة الصحية، فالجدل ليس إلا شخصاً أو أكثر يحاولون إثبات موقف معين ودائماً ما يؤدي إلى الشعور بالاستياء عند الجميع، حيث إنه في الجدل نادراً ما ينصت طرف أو يتعلم أي شيء، الأمر الذي يؤدي في الغالب إلى شعورك بالضيق والغضب والإحباط والضغط من المواجهة، والسماح للطرف الآخر بالفوز في نقاش ما ولو لمرة واحدة على الأقل هو دلالة على القوة، بالإضافة إلى أنه يوضح بأنك إنسانة واسعة الصدر ومتسعة الأفق، كما ويفتح لك الطريق أمام الطرف الآخر لفعل الشيء نفسه. تنازلي عن توقعاتك التوقعات هي المسؤولة عن قدر كبير من الحزن والضغط اللذين نعانيهما، فكثيراً ما نتوقع شيئاً أن يكون على نمط معين أو نتوقع من شخص رد فعل معيناً، إلا أن ذلك لا يحدث، وهنا تشعرين بالضيق والانزعاج وعدم السعادة، إن تقليل التوقعات ليس تقليلاً للمستويات، فمن الممكن للشخص أن يحصل على مستويات عالية جداً إذا ما وضع في ذهنه هدف تحسين ظروف حياته وإبعاد صغائر الأمور من السيطرة عليه، وبالتالي تستمتعين بقدر أكبر من الحياة كما هي فعلاً. احذري التقلبات التقلبات المزاجية هي إحدى حقائق الحياة الحتمية، الغامضة والباعثة على الضيق، وفهم هذه التقلبات يمكن أن يساعد على تجنب الكثير من الأمور لجعل الحياة أكثر سلاسة، فالتقلبات المزاجية هي بمثابة المناخ داخل المرء لا يثبت على حال وتتغير نظرتك للحياة مع تغير حالاتك المزاجية، وبشكل عام تبدو الحياة رائعة عندما تكونين في حالة مزاجية جيدة، والعكس صحيح، كما أنه يمكن لتحديد حالتك المزاجية والعمل على تغييرها أن يكون له أثر كبير على حياتك، وأن يقلل من ردودك الانفعالية بصورة كبيرة، لذا عليك أن تضعي نصب عينيك أن تغيير حالتك المزاجية من الأمور المسلم بها في الحياة، وإن تعرضك لحالات مزاجية سيئة ليس إلا تغييراً فيها وليس في حياتك بأسرها. ضعي حدا لرغباتك إن وضع حد لرغباتنا يعني أن نضع حداً للقوائم المتزايدة التي لا تنتهي والاحتياجات والرغبات والأشياء التي نفضلها والتي تسيطر على مجرى حياتنا، وذلك سوف يجعلك تكتشفين طريقا نحو الرضا لم تكوني تتوقعينه أبداً، وسوف تشعرين بقدر أقل من الضغط والتوتر كأنك على أعتاب حياة جديدة أفضل فسوف تقضين وقتاً أقل في التفكير في ما تحتاجينه، كما سيقل توجهك لأن تكوني استهلاكية وسيسهل إرضاؤك وسيقل ميلك لأن تقلقي بشأن صغائر الأمور. إذا كان لديك أطفال عليك أن تضعي جدول أعمالك جانبا تعتبر هذه الإستراتيجية أمراً صعب التنفيذ، ومع ذلك فإنها تستحق المحاولة، فإذا لم تلاحظي بأنه ليس لديك جدول أعمال في المنزل، فإن النتيجة ستكون أفضل مما لو كانت لديك خطة ثابتة للسير عليها، لأن الارتباط بشكل صارم بخطتك في المنزل يؤدي إلى الشعور بالإحباط، أما عدم الارتباط فيشعرك بوجود فرصة متاحة كي تهتمي بجدول أعمالك والاستفادة من أي فرصة متاحة لك، والاهتمام بمسؤولياتك بأسلوب حكيم وفي الوقت المناسب، ذلك لكونك في حالة ذهنية صافية سريعة الاستجابة، وإن لم تجدي الفرصة التي كنت تتمنينها فسيكون باستطاعتك أن تحتفظي برؤيتك الصحيحة للأمور وتتذكري بعد عدة سنوات أن كل هذه الأشياء كانت من “صغائر الأمور”. اتركي قدراً من الوقت خالياً في جدولك اليومي الانشغال الزائد في أي أمر حتى لو كان طبيعياً، يعتبر انشغالاً زائد الأحوال، والحل الوحيد لهذه المشكلة هو أن تخصصي وتحددي وقتاً لنفسك وتهتمي بذلك بنفس درجة الاهتمام والالتزام التي تولينها لموعد الطبيب أو لأحد الأصدقاء كمثال، وتحددي لنفسك موعداً وتلتزمي به عن طريق النظر إلى أجندتك وتخصيص وقت لنفسك، وسوف تحتاجي أحياناً إلى التخلص من مواعيد كثيرة أنت لست في حاجة إلى الالتزام بها التزاماً رسمياً، وعندما تشعرين أن حياتك أصبحت ملكاً لك مرة أخرى، ستجدين أنك أصبحت أكثر استجابة لحاجات ومطالب الآخرين، فعندما تحصلين على ما تريدين فسوف تكتشفين أنه من السهل أن تحققي للآخرين طلباتهم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إضافه: كل ماذكر اعلاه ينعكس ايضا على الرجل .... فاذا زرعت خير ستجني خير .. أمنح ستجد ... فكل حاله متشعبه وكل ضغط تقابله ... صده ولا تدعه يتراكم عليك... واعلم أنه سينعكس هذا كله بالخير في حياتك وعملك ايضا ... ماتجنية في محيطك العائلي ستجنيه في محيط عملك بين اصدقائك ... وقل ودائعا للضغوط ... لان نحن من نصنعها ... وليست هيا من تصنعنا . قال تعالى : (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ) سورة آل عمران آيه 182 بحث الموضوع من بعض صفحات النت مع إضافات بسيطه مني .. اتمنى ان ينال الموضوع اعجابكم ودمتم بود
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
الجود |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يعطيك العافية يارب تحليل رائع وشرح وافي عن الضغوط وتأثيرها الف شكر لكِ تقبلي احترامي
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
اقتباس:
الله يسلمك يارب منورتني
|
||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
اقتباس:
ياهلا
|
||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
اقتباس:
ياهلا
|
||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
طرح اكثر من رائع ونورتي المنتدى كله وربي يالاجوديه
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
موضوع قمه في الروعه.. |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||
|
غمرتيني بكرمك اجوديه
حقا موضوع يستحق التآمل كثيراً ، حفظك الرب آخيه
|
|||
|
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| التعامل, الحياة, الضغوط, يامدللكيفية, ومسؤوليات, والتفكير |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
التبادلات النصيةللمنتديات الصديقة
| مملكة شاعر | اشواق | العاب | |
| أشواق | منتدى | توبيكات | معرض صور |
| دليل | تحميل | مركز تحميل | اشواق |
| مملكة شاعر | مملكة شاعر | مملكة شاعر | دليل |
|
|
| اشتراك في مملكة شاعر |
| زيارة هذه المجموعة |