جُـــــدْ بوصلٍ يُحيي الفؤادَ الصبَّ بــِ بلـْـسَمِ
يا ساكناً روحي اعلمْ بهجْركَ أهلكني النَّوى
عجبتُ منْ أغراك بــِ تعذيبِ المُـولهِ المتيَّـمِ
ومنْ زيَّنَ لك البـِعاد بإمعانٍ مصْقولِ الجَوى
ومنْ دهاكَ بــِ مهجةِ الجُلْمودِ الصَّلْدِ المتبرمِ
حتى وأدت بالصَّدِّ المُميتِ وَجْــد صَبــِيـَّـــةٍ
تـلـْهـُو و تمْرحُ كالصــَّغيـرِ السـَّاذجِ المُـتـَّبـَسـِّمِ
تـَرْجُو وِصـَالكَ متى دعـَاها سُلــْطانُ الهَـوى
و تـَرْنـُو لــِ طـَيــْفـِكَ الــْمِـهـْزَاجِ بـِ شَوقٍ مُغـْرمِ
مـَـنْ لـِي بـِـــربـِّكَ يـَــــرْويـنـِي أوْرَادَ الهــَوى
إنْ غِبْتَ يا مـَنْ سـَكـَنـْتَ فؤادي المُتـَظَلـــِّمِ
عـُدْ إلى عَاشـِقـَةٍ تـُهْدِيك أنـْقَى أثـْمارَ الهَوى
بــِ روحٍ شـَغـُـوفـَةٍ لـِـ سُـكْنَى السَّاهِيِّ المُتَنـعِّمِ
تـَعـْتــــاشُ مـِنْ هَمْسـِكَ الحـَنـِيِّ صبـَـــــابـَــــةً
و تـَتـَـراقـَصُ على مـَعـَازِفِ حُبـِّكَ تـــــرْتمِـي
بــِــ أنــْفـَاسِـكَ الحَـــرَّى تُلـْهِبُ جـَمـْـــــــرَهــــا
و عــــلى أنــْغــَـــامِ عُــودِكَ تـنـْتـَشـِي بـِـ تـَرنـُّــمِ
أُحِـبــــــُّكَ يا مَنْ وَهَجْتَ الرُّوحَ عِشقاً حَالِماً
عـُـــــــدْ بـِي إليك يا عَذُوبَ خـَمـْـرِ المـَبـْسـَـمِ