|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
التوبة
السؤال: هذه الرسالة من المستمع ع. م. ع. مصري يعمل بجدة يقول أنا شابٌ في الرابعة والثلاثين من عمري متزوجٌ منذ خمس سنوات ولي طفلان والحمد لله وقد وقعت في أخطاء كثيرة في شبابي وأذن الله لي بالتوبة الصادقة والحمد لله وهداني إلى طريقه القويم وزادني الله هدايةً والحمد لله بعد أن من علي بنعمة الزواج والذرية أجاهد الآن بعون الله في الاستمرار والاستزادة على طريق الله عز وجل ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وما يقلقني الآن بل وينغص علي حياتي وخاصةً أثناء أدائي لأي شعيرةٍ أو فريضةٍ أو حتى نافلة هو تذكري الدائم والمستمر لما وقعت فيه من أخطاء أثناء شبابي وخاصةً أنني قد زللت في أخطاء هي من أكبر الكبائر وسؤالي هو أليس هناك من سبيلٍ بعد أن تبت إلى الله توبةً صادقة إلى راحتي إلى إراحة نفسي من آلامها الموجعة كلما تذكرت تلك الخطايا وخاصة الكبائر منها إنني أفكر في طريقةٍ ربما تساعدني على نسيان هذه الخطايا ولكنها تحتاج إلى فتوىً منكم وهذه الطريقة تتلخص في إقامة الحد الشرعي على نفسي فيما ارتكبته من كبائر فهل يلزمني هذا وكيف السبيل إلى ذلك علماً أن بعضها قد تكرر أكثر من مرة في الزمن الذي أشرت إليكم به أرجو إرشادي إلى عملٍ يريحني ويطمئنني إلى قبول توبتي الصادقة؟ الجواب الشيخ: هذه التوبة هي في الحقيقة توبةٌ صادقة فإن هذا الندم العظيم الذي جرى منك والإقلاع الذي حصل هو حقيقة التوبة ولا سيما وأنت والحمد لله حسب ما وصفت عن نفسك ملتزمٌ الآن بطاعة الله سبحانه وتعالى حريصٌ على فعل الخير والابتعاد عن الشر فأنت الآن قد تبت حسب ما وصفت عن حالك توبةً نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يتقبلها منك وثق يا أخي بأنك ما دمت على هذا الوصف فإن جميع ما سلف قد محاه الله عز وجل فإن الله يقول (والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى آثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما ومن تاب وعمل صالحاً فإنه يتوب إلى الله متاب) فأنت بحول الله ممن يبدل الله سيئاتهم حسنات ما دمت قد صدقت في توبتك وندمت هذا الندم العظيم ولا تلتفت إلى ما سبق بل إن التفتت إليه فلا تلتفت على أنه أمرٌ لم يغفر فإن الله يقول (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفورٌ الرحيم) ولكن تنظر إليه على أنه ذنبٌ وقع منك فتشكر الله سبحانه وتعالى على هدايته إياك أن أقلعت عنه وتزداد استغفاراً وتوبةً وتمسكاً على ما أنت عليه من الحق والله الموفق. فضيلة الشيخ محمد العثيمين ( غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين )
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
يعطيك العافية
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
شكرا على الطرح
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
الله يعافيك جنان
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
الله يعافيك احساس ومشاعر
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
الف شكر لك
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
الله يجزاكِ خير |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
جزاك الله خير الجزاء
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
مشكورة همس وربي يعطيكي العافية
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||
|
الله يعافيك امل
اسعدني حضورك بارك الله فيك
|
|||
|
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| التوبة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دموع التوبة | ضحكة | المدينة الاسلامية | 8 | 04-26-2009 09:02 PM |
| طريق التوبة خطوة بخطوة | بن عباد | المدينة الاسلامية | 18 | 01-24-2009 11:33 AM |
| التوبة إلى الله .. | قيثارة الأمل | المدينة الاسلامية | 6 | 05-01-2008 11:05 AM |
التبادلات النصيةللمنتديات الصديقة
| مملكة شاعر | اشواق | العاب | |
| أشواق | منتدى | توبيكات | معرض صور |
| دليل | تحميل | مركز تحميل | اشواق |
| مملكة شاعر | مملكة شاعر | مملكة شاعر | دليل |
|
|
| اشتراك في مملكة شاعر |
| زيارة هذه المجموعة |